أصدرت المحكمة في بنغلادش حكمها النهائي بشأن الشيخة حسينة، رئيسة وزراء البلاد السابقة، مدانةً إياها بأمرها بقمع احتجاجات الطلاب كجريمة ضد الإنسانية. جاء هذا الحكم بعد محاكمة استمرت لعدة أشهر؛ حيث أسفرت الاحتجاجات في النهاية عن وفاة أكثر من 750 شخصًا وفرارها إلى الهند...
وفقًا لتقرير وكالة رويترز للأنباء، أعلنت المحكمة في بنغلادش حكمها بشأن الشيخة حسينة، رئيسة وزراء البلاد المخلوعة، مدانةً إياها بالقمع الشديد للاحتجاجات الطلابية كجريمة ضد الإنسانية. ومع هذا الحكم، انتهت المحاكمة التي استمرت لعدة أشهر للسيدة حسينة بتهمة أمرها بقمع المتظاهرين الطلاب.
في وقت سابق، في أكتوبر من العام الماضي، أصدرت محكمة خاصة في بنغلادش مذكرات توقيف للشيخة حسينة و45 من مساعديها المقربين بنفس التهمة، وهي ارتكاب جريمة ضد الإنسانية.
الشيخة حسينة، التي تولت الحكم في بنغلادش لمدة 15 عامًا، استقالت أخيرًا في 15 من أسد العام الماضي بعد احتجاجات طلابية واسعة ضد حصص الوظائف العامة. في ظل تصاعد الاحتجاجات، هربت إلى الهند باستخدام مروحية.
الاحتجاجات الطلابية في بنغلادش، التي أدت إلى محاكمة السيدة حسينة، كان لها عواقب دموية، مما أسفر عن أكثر من 750 وفاة وآلاف من الإصابات.
بعد فرار الشيخة حسينة، تم تشكيل حكومة مؤقتة في بنغلادش بقيادة محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل للسلام، وتولت شؤون البلاد.