اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-08-31

تجار باكستان يحذرون من خسائر اقتصادية يومية تفوق 4 ملايين دولار بسبب إغلاق الحدود مع أفغانستان

حذر التجار الباكستانيون من أن إغلاق المعابر الحدودية مع أفغانستان يكلف اقتصاد بلادهم أكثر من 4 ملايين دولار يوميًا، مما أدى إلى تقليص حجم التجارة من 5 مليارات دولار إلى ما بين 700 و800 مليون دولار.


تجار باكستان: الأسواق الأفغانية تُسلم إلى إيران والهند

ذكر التجار الباكستانيون أن إغلاق المعابر الحدودية مع أفغانستان يتسبب في أضرار اقتصادية كبيرة لقطاع الصادرات في البلاد، ويضع باكستان على حافة فقدان أسواق إقليمية حيوية.

الاقتصاد على حافة فقدان الأسواق

في حديثهم مع صحيفة داون، كشف التجار الباكستانيون أن إغلاق الحدود يكبدهم خسائر تتجاوز 4 ملايين دولار يوميًا. هذه الوضعية لا تنتهك الالتزامات التعاقدية مع الشركاء الأفغان والدول الآسيوية الوسطى فحسب، بل تفرض أيضًا تكاليف إضافية تتراوح بين 150 إلى 200 دولار عن كل شاحنة متوقفة.

أعرب ضياء الحق سَرحدي، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة المشتركة باكستان وأفغانستان، عن قلقه وحذر: “إن القدرة التجارية المحتملة بين البلدين تُقدّر بحوالي 5 مليارات دولار سنويًا؛ ومع ذلك، بسبب التوترات وإغلاق الحدود، انخفض هذا الحجم الآن إلى ما بين 700 و800 مليون دولار، مما يشكل تهديدًا جديًا للإنتاج المحلي واقتصاد باكستان.”

كما أشار زاهد الله شينوار، الرئيس السابق لغرفة الصناعة والتجارة في المناطق الحدودية الباكستانية، إلى أن الأسواق الأفغانية والآسيوية الوسطى مُلِئَت حاليًا بمنتجات من إيران والهند، مما يجعل من الصعب جدًا على باكستان استعادتها. وأوضح أن العديد من السلع المُصدَّرة من باكستان تضررت أو أصبحت غير قابلة للبيع بسبب التأخيرات الطويلة.

تحذيرات حول الاضطرابات الأمنية

يحذر التجار الباكستانيون من أن توقف التجارة مع أفغانستان يهدد عمالة الآلاف من العمال الباكستانيين وقد يؤدي إلى اضطرابات أمنية في منطقة خيبر بختونخوا، التي تعتمد بشكل كبير على الفحم الرخيص من أفغانستان.

مع تزايد الخسائر، يطالب التجار في باكستان الحكومة في إسلام أباد بإنشاء آلية دعم لتعويض الخسائر وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بتوقف النقل.

تم إغلاق المعابر الحدودية لأكثر من 50 يومًا، مما أوقف آلاف الشاحنات التي تحمل السلع. لم تسفر المفاوضات المتعددة المراحل في إسطنبول والرياض ومع دول وسيطة مثل تركيا وقطر حتى الآن عن أي نتائج، حيث تستمر كل من الأطراف في إلقاء اللوم على الأخرى بشأن الأزمة المستمرة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است