اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-09-10

انتهاء ناجح لمفاوضات السلام بين أفغانستان وباكستان برعاية الصين

علم باكستان وعربستان السعودي على طاولة المفاوضات

أعلنت وزارة الخارجية الصينية رسمياً عن الانتهاء الناجح من مفاوضات السلام بين كابول وإسلام أباد التي جرت في أورومتشي. ووفقاً لهذا الاتفاق، التزم الطرفان بالامتناع عن أي أعمال عنف أو تصعيد للوضع، واللجوء إلى حوار شامل لحل نزاعاتهما.


جولة جديدة من محادثات السلام

كشفت وزارة الخارجية الصينية عن جولة جديدة من مفاوضات السلام بين وفود رفيعة المستوى من أفغانستان وباكستان، التي تمت الوساطة فيها من قبل بكين في أورومتشي. ووفقاً للبيان الصادر، توصل مسؤولون من كلا البلدين إلى اتفاق للبحث عن حل شامل ودائم للتوترات المستمرة وحل خلافاتهما من خلال الحوار.

جو بناء والتزام بعدم العنف

أكدت وزارة الخارجية الصينية أن ممثلين من كابول وإسلام أباد شاركوا في مناقشات في جو بناء وعملي وصادق تماماً. وكانت النتيجة الرئيسية لهذا الاجتماع هي اتفاق الطرفين على الامتناع عن أي نشاط قد يعقد الوضع أو يرفع مستوى العنف في المناطق الحدودية. وقد تعهد البلدان باستبدال المواجهة بمسار من الفهم والتفاعل المباشر، مستندين إلى التفاوض لمعالجة التحديات الأمنية والسياسية.

الدور المحوري لبكين كوسيط نشط

أبرزت الحكومة الصينية علاقاتها الوثيقة مع كلا البلدين الجارين، مشيرةً إلى أنها لعبت دوراً حاسماً كوسيط نشط في إعداد الأسس اللازمة لهذه المحادثات. وتعتقد بكين أن الاستقرار في أفغانستان وباكستان يؤثر بشكل مباشر على الأمن الإقليمي والمشاريع الاقتصادية الهامة، وهذا هو السبب وراء استخدامها لكل جهودها الدبلوماسية لتقريب وجهات نظر الطرفين.

جهود مستمرة من أجل استقرار مستدام

أوضحت الصين أيضاً أن هذا الاجتماع ليس نهاية المفاوضات، وأنها ستواصل جهودها لتعزيز الثقة المتبادلة، وإقامة علاقات مستقرة، ودعم المحادثات البناءة بين أفغانستان وباكستان. وأعرب المسؤولون الصينيون عن أملهم في أن تضع نتائج مناقشات أورومتشي حداً لدورة العنف في المنطقة وتمهد الطريق لتعاون أوسع في المجالات الاقتصادية والأمنية. تعكس هذه الوساطة تأثير الصين الدبلوماسي المتزايد في القضايا الإقليمية الحساسة ورغبتها في تثبيت دورها كضامن للسلام في وسط وجنوب آسيا.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار