اجتماعي -+

2026-09-04

سوق التصوير الفوتوغرافي في كابل: يزدهر رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية

رجل يرتدي قبعة سوداء يلتقط صورة لغروب الشمس من السطح.

يستمر سوق التصوير الفوتوغرافي في أفغانستان بالنشاط على الرغم من التحديات الاقتصادية والقيود الاجتماعية. يقدم المصورون في كابل خدمات تصوير فورية وشخصية، رغم أنهم يواجهون العديد من العقبات.


سوق التصوير في كابل يواصل النمو وسط المصاعب الاقتصادية

يعتبر التصوير الفوتوغرافي نشاطًا فنيًا واقتصاديًا أساسيًا في أفغانستان. وقد شهد سوق التصوير ازدهارًا ملحوظًا نتيجة الاستخدام الواسع له في الأعمال الرسمية، وحفلات الزفاف، ومختلف المناسبات. يشير زبير، مالك استوديو تصوير في كابل، إلى أن عمله مزدهر بفضل حاجة الجمهور إلى صور فورية لبطاقات الهوية والنماذج الرسمية.

يذكر زبير أن سعر أربع صور هو 40 أفغانيًا. ويضيف: “لقد كان لدينا هذا الاستوديو لمدة عامين الآن، ومعظم عملائنا يأتون لصور الهوية.” ورغم الصعوبات الاقتصادية، يُجبر الناس على دفع ثمن خدمات التصوير هذه لإنهاء مهامهم الإدارية.

أثر القيود على سوق التصوير

يشارك سير، مالك استوديو تصوير آخر في منطقة الطايماني، أن عدد الطلبات على التصوير قد انخفض، مع تزايد ميل الزبائن للمساومة على الأسعار. يوضح: “خلال عصر الجمهورية، كنا نتلقى من ست إلى سبع طلبات كبيرة كل أسبوع، لكن الآن، أحيانًا لا نصل حتى إلى هذا العدد في شهر واحد.”

يشير هذا المصور إلى أن دخله اليومي يتراوح بين 500 إلى 600 أفغاني، وهو ما يجب عليه تغطيته من جميع نفقاته. ورغم التحديات، لا يزال الشباب يسعون وراء التصوير، مؤكدين على أهمية توثيق الذكريات من خلال الصور.

التحديات الاجتماعية والثقافية في التصوير

على الرغم من الاستخدام الواسع للصور على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن القيود الاجتماعية والضغوط الثقافية تمثل تحديات خاصة للنساء والفتيات. تشارك امرأة أفغانية تعمل في الراديو منذ سنوات تجربتها بعدم نشر صورها على وسائل التواصل الاجتماعي خوفًا من التحرش.

علاوة على ذلك، فإن المرسوم الخاص بتعزيز الفضيلة ومنع الرذيلة، الذي أصدرته حكومة طالبان هذا العام، فرض قيودًا على نشر صور الكائنات الحية، مما أثر سلبًا على الأنشطة الإعلامية. انتقد مصورون صحفيون نقص التعاون في توفير الصور الوثائقية للتغطيات الإخبارية.

تاريخ التصوير في أفغانستان

يمتلك التصوير تاريخًا طويلاً في أفغانستان، لكن كثيرين لا يعتبرونه مهنة فنية مكتملة. بالنسبة للبعض، يُعتبر مجرد هواية. بوجه عام، يواجه مجال التصوير في أفغانستان العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، لكن الشغف بهذا الفن لا يزال موجودًا بين الشباب.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است