بعد خمس سنوات من سيطرة طالبان على أفغانستان، تواجه النساء والفتيات قيودًا صارمة على التعليم والعمل، مما يؤثر بشكل كبير على حياتهن ومستقبلهن.
منذ عودة طالبان إلى السلطة في 15 أغسطس 2021، تم تقييد تعليم الفتيات ووظائف النساء بشكل كبير. أدت هذه القيود إلى القضاء على العديد من الفرص التعليمية والوظيفية، مما خلق مشاكل خطيرة للعائلات في جميع أنحاء البلاد.
في أغسطس 2025، أفادت منظمة اليونيسكو بأن حوالي 2.2 مليون فتاة في أفغانستان محرومة من متابعة تعليمهن بعد المرحلة الابتدائية. وتبقى أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي منعت التعليم الثانوي والعالي للفتيات والنساء.
لقد أثرت تجاهل حقوق المرأة، إلى جانب القيود المفروضة على العمل – خاصة بالنسبة لربات الأسر- بشكل قاسٍ على حياتهن. أدت البطالة والفقر إلى حدوث أزمة إنسانية بين 83% من الأسر التي تديرها نساء.
إن القيود المفروضة على التعليم والعمل لا تؤثر على النساء فحسب، بل تنتج أيضًا عواقب سلبية على المشهد الاجتماعي في أفغانستان. قد تؤدي هذه الأوضاع إلى عزل دولي وانهيار اجتماعي.
طالبت دول ومنظمات دولية مرارًا برفع القيود المفروضة على تعليم النساء وعملهن. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع الراهن سيؤثر بشكل خطير على حياة النساء والمسار التنموي لأفغانستان.