أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانًا رسميًا تدين فيه الاقتحام الأخير لوزير الأمن القومي الإسرائيلي لمجمع المسجد الأقصى. ووصفت الدوحة هذا الفعل بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي واستفزاز خطير لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، مما قد يهدد الاستقرار الإقليمي بشكل كبير.
أعلن وزير الخارجية القطري، بشأن دخول إيتامار بن غفير إلى مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، حيث اعتبرته الدوحة جزءًا من السياسات الاستفزازية التي تتبناها تل أبيب، التي تدعمها بشكل مباشر القوات العسكرية والأمنية للنظام.
في بيانها، أكدت قطر أن دخول المسؤول الإسرائيلي إلى الحرم الشريف للمسجد الأقصى يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ولحقوق الإنسان. ولفتت الحكومة القطرية الانتباه إلى أن مثل هذه الأفعال لا تستفز مشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم فحسب، بل تعيق أيضًا الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة.
حذر بيان قطر من أن استمرار الأفعال الاستفزازية في المواقع الإسلامية المقدسة يشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والاستقرار الهش في المنطقة. وقد شدد المسؤولون في الدوحة على أن المسؤولية عن أي تداعيات تنجم عن هذه الاقتحامات تقع على الجانب الإسرائيلي، مؤكدين على ضرورة عدم تحويل المقدسات الدينية إلى أدوات لتحقيق أهداف سياسية.
دعت الحكومة القطرية المجتمع الدولي والمؤسسات العالمية إلى عدم السكوت أمام هذه الانتهاكات الفاضحة والرد بشكل حازم. وخلص البيان إلى التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، مطالبًا القوى العالمية بمنع تكرار الأفعال التي قد تؤجج الصراعات في المنطقة.