أعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أنه بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تواجه مجموعات معينة من العائدين، بما في ذلك النساء والموظفين الحكوميين السابقين ونشطاء الإعلام، خطر الانتقام وانتهاكات حقوق الإنسان. كما أكدت يوناما أن حقوق الإنسان ليست خيارًا وحثت السلطات الحاكمة على رفع القيود الشديدة المفروضة على النساء والفتيات والوفاء بالتزاماتهم العالمية…
وصفّت يوناما وضع حقوق الإنسان في البلاد بأنه مقلق وأصدرت تحذيرات جدية للسلطات الحاكمة يوم الأربعاء (19 ديسمبر) بمناسبة 10 ديسمبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
أبرزت يوناما في بيانها أن العديد من الأفغان يعودون إلى البلاد بشكل غير طوعي. بينما تواجه مجموعات معينة من العائدين مخاطر كبيرة:
مجموعات المخاطر: النساء، الأفراد ذوو الانتماءات السابقة للحكومة السابقة وقوات الأمن، نشطاء المجتمع المدني والإعلام.
تهديد خطير: تواجه هذه المجموعات خطر الأعمال الانتقامية وانتهاكات حقوق الإنسان ضدهم.
دعت يوناما إلى الاعتراف بحقوق الإنسان في الاحتياجات اليومية للسكان، حيث أن هذا الجانب الأساسي يخلق الفرص والأمان. وقد أكدت هذه الوكالة أنه في أفغانستان، تظل هذه الاحتياجات غير ملباة لعدد كبير من الأفراد.
قيود شديدة: تواجه النساء والفتيات باستمرار قيودًا شديدة في مجالات الصحة والعمل والمشاركة في الحياة الاجتماعية، مما يقوض حقوقهن الأساسية ومستقبل البلاد.
الصحة والهشاشة: إن الوصول المحدود إلى خدمات الصحة يجعل العائلات معرضة للهشاشة والمجتمعات غير قادرة.
قالت جورجيت غانيون، القائم بأعمال رئيس يوناما ونائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لأفغانستان: إن حقوق الإنسان ليست خيارًا. هذه الحقوق ضرورة يومية لاستمرار الحياة… إن ضمان قدرة النساء والفتيات على التعلم والعمل والمشاركة بشكل كامل أمر أساسي للتحسين.
تحث يوناما السلطات الحاكمة على:
التوافق بشكل وثيق مع الالتزامات العالمية المتعلقة بحقوق الإنسان واتخاذ خطوات قوية للتوافق مع هذه الالتزامات العالمية وإعادة فتح المجال لازدهار أفغانستان وجميع شعبها.
كما أكدت فيونا فريزر، ممثلة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان: يجب أن تكون حقوق الإنسان في مركز طريق أفغانستان نحو التقدم. هذه الحقوق تعمل كجسر بين البقاء والأمل.