عقدت مجموعة من الفصائل السياسية الكبرى المعارضة لطالبان اجتماعًا عبر الإنترنت تحت عنوان "قمة التنسيق"، مشددة على ضرورة الوصول إلى حل سياسي للأزمة المستمرة من خلال المفاوضات الأفغانية الداخلية، بدعم من الأمم المتحدة، واستعادة السيادة الوطنية للشعب...
شارك ممثلون من مختلف الفصائل والأحزاب السياسية البارزة المعادية لطالبان في تجمع عبر الإنترنت أطلق عليه اسم قمة التنسيق، حيث أصدروا بيانًا مهمًا في ختام الاجتماع.
شهد الاجتماع مشاركة العشرات من القادة والشخصيات السياسية، ومن بين الحضور البارزين كان عطا محمد نور، المارشال عبد الرشيد دوستم، محمد يونس قانوني، محمد محقق، حنيف أتمار، إسماعيل خان (زعيم جهادي سابق)، وأحمد مسعود (زعيم جبهة المقاومة الوطنية).
يؤكد البيان الصادر عن هذه القمة على أهمية الحل السياسي للأزمة واستعادة الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني. وتضمنت النقاط الرئيسية للاتفاق والمطالب ما يلي:
– حل سياسي ومفاوضات: الوصول إلى حل سياسي لأزمة البلاد بدعم كامل من الأمم المتحدة من خلال المفاوضات الأفغانية الداخلية.
– السيادة الوطنية: استعادة السيادة الوطنية للشعب وحقهم في تحديد مصيرهم.
– الإطار القانوني: صياغة دستور جديد والتمسك بمبادئ الحرية والديمقراطية.
– حقوق المرأة وحرية التعبير: معالجة حرمان النساء من التعليم والوظائف وإزالة العقبات أمام حرية التعبير.
– منع الفساد: منع التهجير القسري للسكان ووقف بيع الموارد الطبيعية للبلاد بشكل غير قانوني.
تعكس هذه القمة بشكل فعال جهدًا متجددًا من قبل قادة المعارضة السياسية لتشكيل جبهة موحدة وتقديم خطة سياسية متماسكة استجابة لنظام طالبان.