
في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال خليل الرحمن حقاني، وزير اللاجئين السابق في طالبان، قامت وسائل الإعلام المرتبطة به بنشر مقاطع فيديو تدّعي أنها تحتوي على اعترافات من أفراد ينتمون إلى تنظيم داعش، مشيرة إلى أن التخطيط والإشراف على عملية اغتياله تم في محافظة بلوشستان الباكستانية.
في الفيديو، يعرّف شخص نفسه باسم حمزة، حيث يتبنى مسؤولية تنسيق الهجوم على حقاني. ويؤكد صراحة أن العملية تم تدبيرها في بلوشستان، باكستان، ويشير إلى شخص يُدعى عثمان باعتباره المنفذ المباشر. كما يدّعي أن التدريب اللازم لتنفيذ العملية تم في بلوشستان تحت إشراف أمني من باكستان.
تم اغتيال خليل الرحمن حقاني قبل عام في تفجير انتحاري قرب وزارة اللاجئين، وهو الهجوم الذي أعلن جناع داعش في خرسان مسؤوليته عنه. هذه القضية تحمل تداعيات متعددة. يعتقد بعض الخبراء أن وفاته قد تضعف موقف شبكة حقاني. علاوة على ذلك، فإن هذا الوضع يعمق التوترات المستمرة بين طالبان وباكستان، حيث يتهم كلا الجانبين الآخر بإيواء مجموعات متمردة معادية. وتؤكد طالبان من خلال مقاطع الفيديو المنشورة أن بلوشستان تعتبر مركزًا للتدريب والإمدادات لتنظيم داعش، بينما تنفي إسلام آباد هذا، متهمة طالبان بتحويل أفغانستان إلى ملاذ للمجموعات الإرهابية الإقليمية والعالمية، بما في ذلك طالبان باكستان (TTP).