أعلن أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، أن المفاوضات بين ممثلي الحركة ومسؤولين باكستانيين جارية حالياً في أورومتشي، الصين. و أكد على أهمية حل القضايا عبر التوافق، مشدداً على أن طالبان تحتفظ بحقها في الدفاع عن سلامتها الإقليمية بينما تظل منفتحة على الحوار.
خلال جلسة حوار تشاورية حول أفغانستان وآسيا الوسطى في كابل، أكد أمير خان متقي رسمياً أن مفاوضات ثنائية بين وفدي طالبان وباكستان كانت تجري في أورومتشي، جمهورية الصين الشعبية. وأشار إلى أن الحركة تشارك في هذه المناقشات بنية صادقة تهدف إلى إيجاد حلول للتحديات الحالية في العلاقات بين البلدين.
سلط وزير خارجية طالبان الضوء على أن السياسة الأساسية لكابل تعتمد على حل التحديات من خلال الحوار وتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والفهم. ومع ذلك، أضاف بقوة أنه رغم أولوية السبل الدبلوماسية، فإن حكومة طالبان لن تتردد في التزامها بحماية سلامة أفغانستان الإقليمية والدفاع عن حقوق شعبها، مع الحفاظ على حقها في الدفاع المشروع عن النفس.
تشير التقارير إلى أن هذه الجولة من المناقشات بدأت يوم الخميس الماضي في الصين. على الرغم من أهمية الاجتماع، لم يكشف أي من الطرفين عن تفاصيل محددة تتعلق بالمواضيع المطروحة للنقاش أو أي تقدم محتمل تم إحرازه. إن دور الصين كمضيف لهذه المفاوضات يعكس جهودها المتزايدة لتخفيف التوترات الحدودية والأمنية المتزايدة بين كابل وإسلام آباد التي تصاعدت في الأشهر الأخيرة.
من جهة أخرى، أكد طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، أن الهدف الرئيسي لإسلام آباد في هذه المفاوضات هو نقل المخاوف الأمنية الجادة للطرف الآخر. وشدد على أن الكرة في ملعب طالبان الآن وأن المسؤولية الرئيسية في دفع عملية السلام والحفاظ على الحوار تقع على عاتق سلطات كابل. هذه التصريحات تبرز توقعات باكستان العالية بشأن المواجهة مع الجماعات المسلحة التي تعارض مصالحها على الأراضي الأفغانية.