شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، أعرب عن مخاوف جدية بشأن الوضع الأمني في منتدى دولي، داعيًا المجتمع الدولي لممارسة المزيد من الضغط على حكومة طالبان للوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها الدولية. وأضاف أنه قد ظهرت موجة جديدة من الإرهاب من الأراضي الأفغانية، مهددةً العالم بأسره… شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، طلب من المجتمع الدولي في منتدى دولي أمس فرض مزيد من الضغط على حكومة طالبان لتنفيذ التزاماتها الدولية. وأكد أن موجة جديدة من الإرهاب قد تنشأ من الأراضي الأفغانية، مهددةً العالم، في حين تظل جميع الحدود بين البلدين مغلقة عقب المواجهات الحدودية الأخيرة.
شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، أعرب عن مخاوف جدية بشأن الوضع الأمني على الحدود المشتركة، داعيًا المجتمع الدولي إلى اعتماد موقف أكثر قوة بشأن حكومة طالبان في أفغانستان.
رئيس وزراء باكستان أكد في منتدى دولي عُقد بمناسبة السنة الدولية للسلام والثقة ويوم حياد تركمانستان: يجب على المجتمع الدولي أن يمارس ضغطًا أكبر على حكومة طالبان في أفغانستان للوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها والتزاماتها الدولية. وأشار إلى مصدر التهديات الأمنية الحالية، حيث ذكر أن موجة جديدة من الإرهاب قد نشأت من الأراضي الأفغانية، مما يشكل تهديدات للعالم بأسره. وصف شهباز شريف الحل السلمي للنزاعات بأنه العمود الفقري للسياسة الخارجية لباكستان خلال هذا الاجتماع. يأتي هذا الطلب في وقت تدهورت فيه العلاقات بين حكومة طالبان في أفغانستان وباكستان بشكل كبير. تدعي باكستان أن الجماعات المسلحة المعادية لها، وخاصة حركة طالبان باكستان (TTP)، تدخل أراضي باكستان من الأراضي الأفغانية؛ ومع ذلك، أنكرت حكومة طالبان في أفغانستان هذه المزاعم، مُشيرة إلى أنه يجب على باكستان حل مشكلاتها الداخلية بنفسها. تصاعدت التوترات عندما انخرطت القوات من كلا البلدين في صراع حدودي استمر لمدة أسبوع في أكتوبر. ولا تزال تداعيات هذه المواجهات مستمرة حتى اليوم.