العالم -+

2026-04-16

روسيا تؤكد على الدعم السلمي للبرنامج النووي الإيراني وتعزز التعاون مع الصين

اختتم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مهمته الدبلوماسية في الصين بالتأكيد على الالتزام المشترك بين موسكو وبكين لضمان استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. كما وصف الأنشطة النووية الإيرانية بأنها سلمية، مشيرًا إلى تقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأعلن أن روسيا مستعدة لتعويض نقص الطاقة الناجم عن الأزمة في الشرق الأوسط لصالح الصين وحلفاء آخرين.


تأكيد على البرنامج النووي السلمي الإيراني

خلال مؤتمر صحفي، أعاد لافروف التأكيد على أنه وفقًا لمستندات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم يتم تحويل اليورانيوم المخصب الإيراني نحو أهداف عسكرية. وأكد أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم هو حق شرعي، وأعرب عن استعداد روسيا لدعم أي اتفاق يحترم حقوق طهران القانونية ويتفق مع إيران. دعا لافروف إلى استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لتجنب التصعيد غير الضروري للتوترات.

روسيا كصمام أمان للطاقة تجاه الصين

كان أحد النقاط الرئيسية في تصريحات لافروف هو استعداد روسيا لإدارة أزمة الطاقة الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط. نظرًا للتهديدات في مضيق هرمز وتقلبات سوق النفط، أكد لافروف أن روسيا لديها القدرة على معالجة النقص في الطاقة الذي تواجهه الصين وشركائها الآخرين. تعكس هذه الرسالة تعزيز الروابط الاستراتيجية بين روسيا والصين في مواجهة التداعيات الاقتصادية للنزاعات الإقليمية.

التحالف الشرقي ضد الضغوط الدولية

سلطت زيارة لافروف إلى الصين الضوء على الجهود المشتركة بين روسيا والصين لتشكيل جبهة موحدة تجاه قضايا الشرق الأوسط. وكان تأكيده على الحل السلمي للنزاعات ودعمه لإيران في المفاوضات بمثابة رسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أن موسكو وبكين لن تسمحا للضغوط الأحادية بتغيير توازن القوى في الملف النووي. اختتم هذا الحوار الدبلوماسي وسط واحدة من أكثر المراحل حساسية في الديناميات الشرق أوسطية في عام 2026، بسبب النزاعات المستمرة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار