اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, سياسة -+

2026-07-01

زيادة اعتماد أفغانستان على طرق النقل الإيرانية: تحليل البنك الدولي

أفاد البنك الدولي بأن اعتماد أفغانستان على طرق النقل الإيرانية قد ارتفع إلى 56 في المئة، مما يجعل طهران أكبر شريك تجاري لكابول من خلال تزويدها بأكثر من 31 في المئة من إجمالي وارداتها. ومع ذلك، يواجه قطاع التجارة والاستثمار في أفغانستان تراجعًا كبيرًا...


إيران تتبوأ مكانة الشريك التجاري الأكبر لأفغانستان

أبرز تقرير البنك الدولي الأخير حول التجارة الخارجية في أفغانستان زيادة ملحوظة في اعتماد البلاد على طرق التجارة والنقل عبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ووفقًا للتقرير، فقد بلغت نسبة الواردات الأفغانية التي دخلت البلاد مباشرة أو عبر الأراضي الإيرانية 56 في المئة في مايو من هذا العام. تشير هذه البيانات إلى تحول استراتيجي في مسارات الإمدادات نحو العاصمة والمناطق الأخرى.

طرق النقل والبيانات الجيوسياسية من البنك الدولي

تكشف النتائج التي قدمتها هذه المؤسسة المالية الدولية أن النسبة المتبقية التي تبلغ 41 في المئة من واردات أفغانستان تأتي من دول آسيا الوسطى. ويركز البنك الدولي على أن إيران احتلت المرتبة الأولى بين شركاء كابول التجاريين بتوفير 31.6 في المئة من إجمالي السلع المستوردة، بينما تلتها الإمارات العربية المتحدة، والصين، وأوزبكستان في المراتب التالية.

في قطاع آخر من هذا التقييم، وصف البنك الدولي التجارة الخارجية بأنها واحدة من أضعف جوانب الهيكل الاقتصادي في البلاد، مشيرًا إلى انخفاض الصادرات بنسبة 17 في المئة في مايو مقارنة بالشهر السابق، مما أدي إلى انخفاض إجمالي الصادرات إلى 79.2 مليون دولار. على نفس المنوال، شهدت قيمة الواردات انخفاضًا بنسبة 11 في المئة، لتصل إلى حوالي 970 مليون دولار. وتُعزى المؤسسة الحصار المستمر على المعابر الحدودية مع باكستان والقضايا الأمنية السائدة في غرب آسيا كأسباب رئيسية تساهم في ارتفاع تكاليف النقل. بالإضافة إلى ذلك، انخفضت واردات السلع الرأسمالية بنسبة 41 في المئة، كما انخفضت واردات السيارات بنسبة 16 في المئة، مما يدل على مناخ اقتصادي غير مستقر واندفاع رؤوس الأموال للخارج.

استقرار هش بعد خمس سنوات من التغييرات السياسية في كابول

يختتم التقرير بالتأكيد على أنه بعد ما يقرب من خمس سنوات من عودة حركة طالبان إلى السلطة، يشهد اقتصاد أفغانستان تحسنًا نسبيًا في إيرادات الحكومة واستقرار الأسعار. ومع ذلك، لا يترجم ذلك إلى تحسين مستويات المعيشة للسكان. فالنمو السريع في عدد السكان، وعودة ملايين اللاجئين من الدول المجاورة، والاضطرابات الكبيرة في التجارة الإقليمية، والاعتماد على عدد محدود من القنوات التجارية قد تركت اقتصاد أفغانستان في حالة من عدم الاستقرار والأزمات.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است