اجتماعي -+

2026-09-02

تقرير الأمم المتحدة: 40,000 مدني أفغاني ضحايا النزاع بين الأطراف المتنازعة

يوناما أفغانستان

أفادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (UNAMA) أن جميع الأطراف المشاركة في النزاع تسببت في إلحاق الأذى بالمدنيين، حيث تم تسجيل حوالي 40,000 حالة وفاة بين المدنيين ما بين عامي 2009 و2021.


ضحايا المدنيين في أفغانستان

أصدرت بعثة الأمم المتحدة تقريرًا يسلط الضوء على الآثار التي طالت المدنيين نتيجة النزاع القائم بين جميع الأطراف المعنية. وفقًا للتقرير، خلال الفترة من يناير 2009 وحتى استعادة طالبان للسلطة في أغسطس 2021، فقد كان هناك ما يقرب من 40,000 مدني فقدوا حياتهم، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 77,000 آخرين.

تحقيق UNAMA حول ضحايا الحرب

هذا التقرير هو ثمرة تحقيق قامت به إدارة حقوق الإنسان في UNAMA، والذي تم إجراؤه في عامي 2024 و2025 لتقييم احتياجات وتجارب ضحايا النزاعات. وقد ركزت الأبحاث على الفترة التي بدأت منذ التدخل العسكري الأمريكي في عام 2001 وحتى استيلاء طالبان على أفغانستان في 15 أغسطس 2021.

تفاصيل ونتائج التقرير

في إطار إعداد التقرير، قامت UNAMA بإجراء مقابلات مع 195 من ضحايا الحرب وأفراد عائلاتهم، بالإضافة إلى 23 منظمة غير حكومية و23 مسؤولًا من حركة طالبان. تكشف النتائج أن أفغانستان كانت غارقة في النزاع من عام 2001 إلى 2021، حيث كانت مشمولة بقوات الحكومة السابقة، طالبان، تنظيم الدولة الإسلامية، والجنود الأجانب بقيادة الولايات المتحدة.

نقص البيانات المفصلة

نبهت UNAMA إلى أن ضحايا الحرب تأثروا بأعمال جميع الأطراف المشتركة في النزاع، وأن قصصهم تشكل جزءًا من الواقع المعقد الذي تشكله أكثر من عقدين من النزاع في أفغانستان. ومع ذلك، فإن التقرير لا يقدم تفصيلًا حول حالات الوفاة والإصابات وفقًا للأطراف المعنية، محملاً المسؤولية عن هذه الحوادث لمجموعات وقوات متعددة.

نهاية التدخل العسكري الأمريكي

بدأ التدخل العسكري الأمريكي، إلى جانب حلفائه، في 7 أكتوبر 2001 واستمر حتى أغسطس 2021. ومع انسحاب آخر القوات الأمريكية في 31 أغسطس 2021، انتهت مدة وجود القوات الأمريكية في أفغانستان التي استغرقت عقدين، واستولت طالبان على كابول في 15 من الشهر ذاته.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار