تشير التحليلات المتعلقة بالصحة والدعم النفسي في أفغانستان إلى أن 21.9 مليون شخص سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية بحلول عام 2026، حيث يواجهون أزمة غذائية خطيرة.
تظهر تقييمات وضع الصحة والدعم النفسي في أفغانستان، التي نشرتها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة اليونيسف، أن حوالي 21.9 مليون شخص، أي 45٪ من سكان البلاد، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية بحلول عام 2026. وقد تم إصدار هذا التقييم في 27 أغسطس 2026، ليشير أيضاً إلى أن 17.4 مليون شخص سيواجهون خطر سوء الأمن الغذائي الحاد.
تحذر التحليلات من أن تدهور الأمن الغذائي، إلى جانب الجفاف الناجم عن تغير المناخ، والزلزال، والفيضانات، يؤثر بشكل خاص على النساء والفتيات الأفغانيات. علاوة على ذلك، فإن التدفق الكبير للعائدين إلى أفغانستان، خاصة في السنوات الأخيرة، قد زاد من الضغط بشكل كبير على الاحتياجات الإنسانية.
تؤكد هذه التحليلات الشاملة المتعلقة بالصحة والدعم النفسي على ضرورة تعزيز الآليات لدعم النساء، مشددة على الحاجة إلى مساحات آمنة وموظفات وإنفاذ الوصول إلى خدمات متخصصة. تعتبر هذه التدابير ضرورية بشكل خاص للنساء اللاتي يتخذن من بيوتهن قيادات.
نظرًا للقيود المفروضة على النساء والفتيات، من المتوقع أن تزداد حالات الزواج المبكر وعمالة الأطفال. في المتوسط، يتعرض حوالي 50 شخصاً لإصابات أو وفيات كل شهر بسبب الذخائر غير المنفجرة.
لا يزال الجفاف مستمراً في أفغانستان، مما يؤثر بشدة على 12 محافظة. في هذا السياق، يتأثر 3.4 مليون شخص، وقد زادت الاحتياجات الإنسانية بشكل كبير مع العودة الواسعة للمهاجرين. في عام 2025، عاد أكثر من 2.61 مليون أفغاني من إيران وباكستان، مما زاد من الضغط على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية.