آریانانیوز: وقال النائب الأمريكي السابق ، المنتمي للحزب الجمهوري في بيان:" إن الصين قد تستولي على قاعدة باغرام العسكرية في أفغانستان وإنه ليكون صفعة قوية على وجهنا".
في مقابلة مع فوكس نيوز ، قال مايك ماك کول الجمهوري وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب :” إن الصين قد تستولي على قاعدة باغرام العسكرية في أفغانستان”.
وشدد هذا العضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب على أن قاعدة باغرام الجوية كانت تعتبر عين وأذن الولايات المتحدة في المنطقة.
وصرح قائلا: “توقعي هو أن الصينيين يريدون الاستيلاء على باغرام التي كانت في الحقيقة عيننا وأذننا من حيث القدرات المحلية والاستخبارية والإشرافية والاستطلاعية؛ ففكرة استيلاء الصين على باغرام هي لصفعة حقيقية على وجهنا”.
وصرح هذا النائب بمجلس النواب الأمريكي على أن خروج إدارة جو بايدن من أفغانستان هو من أكبر أزمات السياسة الخارجية الأمريكية التي شهدها خلال فترة عضويته في البرلمان.