اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, سياسة -+

2026-07-01

تقرير البنك الدولي: النمو الاقتصادي في أفغانستان هش والفقر مستمر

تشير تقرير البنك الدولي الأخير إلى أنه على الرغم من النمو المتواضع في اقتصاد أفغانستان، إلا أن هذا النمو لم يؤثر بشكل ملموس على تحسين ظروف المعيشة للسكان بسبب التضخم، وانتشار البطالة، والانخفاض الكبير في القدرة الشرائية.


تقرير البنك الدولي: نمو اقتصادي وهمي وفقر مستمر

نشر البنك الدولي تقريرًا تحليليًا شاملاً حول الوضع الاقتصادي في أفغانستان، مشيرًا إلى أن اقتصاد البلاد، تحت إدارة طالبان، شهد بعض النمو النسبي العام الماضي. ومع ذلك، لم تُترجم هذه الأرقام إلى أي تحسينات ملموسة في نوعية الحياة والرفاهية العامة. وتشير التقييمات إلى أن التحديات الاقتصادية الرئيسية لا تزال تؤثر بشدة على كاهل الشعب الأفغاني.

تراجع القدرة الشرائية ونقص فرص العمل المستدامة

تؤكد المؤسسة المالية المرموقة أن تراجع القدرة الشرائية للأسر، وارتفاع معدلات البطالة، وتوسع مستوى الفقر، هي من بين أبرز الحواجز أمام الاستقرار الاقتصادي في البلاد. يكشف التقرير عن أن القدرة الشرائية تتآكل بسبب التضخم المخفي، والانخفاض الحاد في الدخل اليومي، وغياب فرص العمل المستدامة، مما يؤدي إلى تدهور مستوى المعيشة لمختلف فئات المجتمع يومًا بعد يوم.

الاعتماد الاقتصادي على المساعدات الإنسانية والقطاعات غير الرسمية

تظهر نتائج البنك الدولي بوضوح أن جزءًا كبيرًا من النمو الاقتصادي المسجل في الأشهر الماضية كان مدفوعًا بالأنشطة غير الرسمية، والاقتصاد الخفي، واستمرار المساعدات الإنسانية من المجتمع الدولي، بدلاً من الاستثمارات في البنية التحتية المستدامة أو النمو في القطاعات الإنتاجية الرسمية في البلاد. بناءً عليه، فإن هذا النوع من النمو هزيل هيكليًا ولا يمكن اعتباره مصدرًا موثوقًا لاستقرار الاقتصاد في العاصمة والمقاطعات.

الوصول إلى نقطة أزمة في الفقر وتحذيرات إنسانية جدية

تختتم التقرير بتحذير مفاده أن الفقر والبطالة بين السكان الأفغان قد وصلتا إلى مستوى حرج ومثير للقلق. حاليًا، فقد ملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد القدرة على تلبية احتياجاتهم الأساسية والضروريات اليومية، مما جعلهم يعتمدون بالكامل على حزم الدعم والمساعدات الطارئة من المنظمات الدولية. هذه الحالة تمثل خطرًا يهدد بحدوث كارثة إنسانية أكبر مع احتمالية تقليص هذه المساعدات.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است