أعلنت وزارة اللاجئين وإعادة التوطين عن عودة أكثر من 1400 لاجئ أفغاني، بما في ذلك العديد من العائلات، إلى ديارهم بعد إطلاق سراحهم من الاحتجاز في باكستان. تأتي هذه العودة تزامناً مع موجة جديدة من الاعتقالات الواسعة النطاق للمهاجرين غير الموثقين في جميع أنحاء باكستان...
أعلن المسؤولون المحليون في وزارة اللاجئين وإعادة التوطين، أن الأسبوع الماضي شهد عودة أكثر من 1400 مواطن أفغاني كانوا محتجزين في مراكز احتجاز وسجون مختلفة في باكستان، بعد إطلاق سراحهم. وفقًا لبيان رسمي صادر عن الوزارة، فإن عددًا كبيرًا من العائلات بين هؤلاء العائدين، الذين عانوا من فترات الاحتجاز قبل دخولهم الأراضي الأفغانية عبر المعابر الحدودية.
تظهر الإحصائيات الدقيقة أن الغالبية العظمى من هؤلاء الأشخاص الذين تم الإفراج عنهم، والذين يزيد عددهم عن 1000 شخص، قد دخلوا البلاد مرة أخرى عبر معبر طورخم الحدودي في الشرق، بينما استخدم البقية معبر سبين بولداك في الجنوب. وقد أكدت السلطات المعنية أن عملية إعادة توطين هؤلاء الأفراد إلى مناطقهم الأصلية بدأت بعد تقديم الدعم الإنساني الأساسي.
تأتي هذه الموجة الكبيرة من العودة والإفراج في وقت تشير فيه التقارير من مختلف Provinces في باكستان إلى بدء جولة جديدة من الإجراءات القانونية والاعتقالات العشوائية للمهاجرين الأفغان من قبل الشرطة الباكستانية. وقد أصدرت الحكومة الباكستانية تحذيرات رسمية وعززت جهودها لتحديد والقبض على اللاجئين غير الموثقين في مختلف المدن.
تواصل جماعات حقوق المهاجرين التعبير عن قلقها بشأن معاملة اللاجئين الأفغانيين من قبل القوات الأمنية الباكستانية. ومع ذلك، تظل عمليات الطرد القسري والاعتقالات المستهدفة للاجئين داخل باكستان تحديًا كبيرًا بين كابول وإسلام آباد، حيث يشارك الطرفان في محادثات دبلوماسية لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية.