اجتماعي, الأخبار, سياسة, صحة و طب -+

2026-07-19

تسجيل أربع حالات جديدة من شلل الأطفال في أفغانستان يثير القلق

أصدرت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال تقريرًا مقلقًا يشير إلى تسجيل أربع حالات جديدة من شلل الأطفال في محافظات هرات، وهلمند، وننجرهار. ومع هذه التطورات الأخيرة، ارتفع العدد الإجمالي للإصابات المبلغ عنها خلال السنة الميلادية الحالية إلى أحد عشر حالة.


 

أصدر قسم المتابعة في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال تقريره الدوري الأخير مؤكداً اكتشاف أربع حالات إيجابية جديدة لفيروس شلل الأطفال في عدة مناطق من أفغانستان. ووفقًا للنتائج السريرية من هذه المنظمة الدولية، تم تسجيل هذه الحالات الجديدة في محافظات هرات في الغرب، وهلمند في الجنوب، وننجرهار في الشرق. وقد أثار هذا التطور الصحي السلبي قلقًا كبيرًا بين الخبراء من المنظمات الحيوية، حيث ارتفع إجمالي عدد الرضع والأطفال المصابين بهذا المرض المعيق إلى أحد عشر حالة منذ بداية السنة الميلادية الحالية.

تؤكد المراكز الصحية الدولية أن تسجيل هذه الحالات في ثلاث مناطق جغرافية مختلفة يشير إلى وجود دورات فيروسية خفية وانتشار جغرافي واسع بين مختلف شرائح المجتمع. ويحذر الخبراء الصحيون من أن الفشل في السيطرة السريعة على هذه البؤر قد يعرض الإنجازات الصحية العامة لسنوات للخطر ويعرضها للانهيار.

صمت السلطات في كابول وغموض في التدابير الوقائية

لم تقدم وزارة الصحة العامة تحت حكومة كابول المؤقتة حتى الآن أي رد رسمي أو محدد على هذا التقرير أو الزيادة الإحصائية المنشورة. على الرغم من أن مسؤولي الوزارة زعموا سابقًا في المؤتمرات الصحفية أنهم ينفذون برامج استراتيجية وشاملة للقضاء التام على شلل الأطفال، إلا أن التفاصيل التشغيلية، والجداول الزمنية لحملات التطعيم، والوصول إلى المناطق النائية لا تزال محاطة بالغموض.

يعتقد محللو الصحة العامة أن التحديات اللوجستية، ونقص التمويل لدعم العيادات المحلية، والعوائق التي تعوق الوصول الكامل لفرق الصحة إلى منازل السكان في المناطق الجبلية والريفية تعد من العوامل الرئيسية التي تساهم في استمرار نقل هذا الفيروس الخطير. وتواصل المجتمع الدولي التأكيد على أنه دون تنسيق واضح بين المنظمات الدولية والسلطات المحلية في كابول، سيكون من المستحيل إنقاذ الأطفال الأفغان من هذا المرض.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است