أفادت الأمم المتحدة بأن 2.7 مليون لاجئ أفغاني عادوا إلى وطنهم يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة في عام 2023. هؤلاء الأفراد يواجهون تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالمعيشة والمأوى.
أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) تقريرًا حديثًا يبرز الاحتياجات الإنسانية العاجلة لـ 2.7 مليون أفغاني عادوا مؤخرًا إلى وطنهم. ويشدد التقرير على الحاجة الماسة إلى المأوى والتعليم وخدمات الرعاية الصحية لهؤلاء العائدين.
ذكرت الأمم المتحدة أنه منذ أواخر عام 2022، عاد حوالي 6 ملايين أفغاني إلى أفغانستان من باكستان وإيران. تعكس هذه الإحصائية موجة من العائدين تزايدت بشكل خاص نتيجة للتغيرات السياسية الأخيرة في البلاد.
أعلنت وزارة اللاجئين والعائدين في طالبان أنه هذا الأسبوع، تم توزيع الأراضي السكنية على أكثر من 65,000 عائلة عائدة. وأوضحت الوزارة أن عملية توزيع الأراضي ستستمر.
أعرب العائدون من إيران وباكستان عن قلقهم الشديد بشأن ظروفهم المعيشية وغياب المأوى. خلال مقابلات مع وسائل الإعلام، شددوا على حاجتهم إلى المساعدات الإنسانية وأعربوا عن مخاوفهم من الظروف القاسية التي يواجهونها حاليًا.
وفقًا لبيانات منظمة الهجرة الدولية، فإن عمليات طرد المهاجرين الأفغان من باكستان وإيران قد تكثفت في الأسابيع الأخيرة. يأتي ذلك في وقت يحتاج فيه العديد من العائدين إلى مساعدات فورية بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية غير الآمنة في أفغانستان.