اجتماعي -+

2026-09-04

طالبان تدافع عن حظر الاحتجاجات: العلماء يرفضون والحقوقيون يعارضون

Demonstrations of men with green flags and national flags and promotional posters outdoors

طالبان دافعت عن حظرها للاحتجاجات يوم الأربعاء، مستندة إلى الفهم الإسلامي للقانون؛ ومع ذلك، فقد رفض العلماء الدينيون هذا الحظر.


دفاع طالبان عن حظر الاحتجاجات

في يوم الأربعاء، 11 سبتمبر، دافعت حكومة طالبان عن قانونها الذي يحظر الاحتجاجات. وقد واجه هذا القانون انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان والنشطاء، حيث يمنع أي شكل من أشكال التظاهر. وتؤكد طالبان أن هذا الحظر ضروري لضمان الأمن والاستقرار في البلاد، مشيرة إلى أن القانون الإسلامي هو أساس هذا القرار.

صرّح المتحدث باسم طالبان زبي الله مجاهد أن الاحتجاجات تتعلق بالقضايا السياسية في المجتمعات الديمقراطية، ولا حاجة لها في النظام الإسلامي. كما شدد على ضرورة منع الفوضى والاضطرابات، مؤكدًا أن هناك مؤسسات متعددة موجودة لمعالجة الشكاوى.

انتقاد العلماء الدينيين لحظر الاحتجاجات

رفض مجموعة من العلماء الدينيين بشدة هذا الحظر، معتبرين إياه غير إسلامي. وذكر فاضل الهادي وزين، عالم في الفقه الإسلامي، أن حق الاحتجاج يتبع أيضًا الجماعات، وأنه لا يوجد نص ديني واضح يمنع ذلك. وحذر من أن تجاهل حق الاحتجاج يمكن أن يؤدي إلى الاستبداد والظلم.

وصفت منظمة العفو الدولية، ردًا على هذا القانون، بأنه يمثل تهديدًا للحقوق والحريات الأساسية للشعب، مؤكدة أن التجمع السلمي هو حق طبيعي للمواطنين. وأبرزت المنظمة أن حظر الاحتجاجات يفرض قيودًا إضافية على الحريات القائمة في أفغانستان.

ردود فعل نشطاء حقوق الإنسان ومدافعات حقوق المرأة

عبر نشطاء حقوق الإنسان، وخاصة المدافعات عن حقوق المرأة، عن معارضتهم لهذا القانون. وأفادت متظاهرة من بدخشان بأن inability to protest disregards a part of her identity and presence. وأكدت أن حق الاحتجاج يجب أن يحافظ عليه ليس فقط لنفسها ولكن لجميع النساء في المجتمع.

مؤخراً، وسط احتجاجات ضد احتجاز النساء والفتيات من قبل طالبان، ظهرت تقارير عن استخدام القوة المفرطة وإطلاق النار، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المتظاهرين. وقد أكدت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك UNAMA، مرارًا على حق الجمهور في التعبير السلمي.

قدمت طالبان قانون

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است