أفادت السفارة الأفغانية في مصر، التي تعمل تحت الحكومة المؤقتة، بتحرير خمسة مواطنين أفغان من السجون الليبية وعودتهم سالمين إلى كابل. ورغم أن السفارة لم تُقدم أعدادًا دقيقة بشأن المحتجزين، إلا أنها أعلنت أن عملية الإفراج ونقل الأفغان الآخرين المحتجزين في شمال إفريقيا لا تزال جارية...
أصدرت السفارة الأفغانية في مصر بيانًا رسميًا مؤكدة أنه، بعد التنسيق المستمر والتعاون الوثيق مع السلطات المعنية، تم الإفراج عن خمسة مواطنين أفغان كانوا مسجونين في ليبيا بسلام وتم نقلهم إلى أفغانستان. وأكدت السفارة، التي تتولى شؤون القضايا المتعلقة بشمال إفريقيا، أن عملية الإفراج عن هؤلاء الأفراد قد اكتملت بعد تجاوز إجراءات قانونية وقنصلية معقدة.
في التواصل الذي قدمته البعثة الدبلوماسية، تم الإشارة إلى أنه عند الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية والمستندات اللازمة، سيتم أيضًا إطلاق سراح محتجزين أفغان آخرين من مراكز الاحتجاز الليبية وإعادتهم إلى وطنهم في المستقبل القريب. ومع ذلك، لم يحدد البيان عدد المواطنين الأفغان المحتجزين حاليًا في السجون الليبية. علاوة على ذلك، امتنعت السلطات في كابول عن تقديم أي تفاصيل حول أسباب هذه الاعتقالات والاتهامات الموجهة إلى مواطنيها.
يسلط المحللون في مجال الهجرة الضوء على أن ليبيا، الواقعة في شمال إفريقيا، تُعتبر واحدة من أكثر طرق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا خطورة. كل عام، يخاطر الآلاف من الشباب والعائلات الأفغانية بحياتهم للشروع في هذه الرحلة الخطيرة. حيث يتم احتجاز الكثير منهم من قبل خفر السواحل الليبيين وقوات الأمن أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط، ويواجهون ظروفًا قاسية في سجون البلاد.