تتزايد حالة الغضب في أفغانستان جراء ظهور مقاطع فيديو تُظهر حياة الرفاهية التي يعيشها مسؤولو طالبان، بينما يعاني ملايين الأفغان من الفقر المدقع. هذه الفجوة تعكس فشل الحكومة في معالجة الأزمات الاقتصادية وتثير تساؤلات حول صدقية خطابها عن العدالة الاجتماعية.
2026-05-14