تتزايد مشاعر الإحباط والغضب في أفغانستان جراء التباين الصارخ بين حياة المسؤولين الفاخرة ومعاناة الشعب، حيث يُظهر محتوى وسائل التواصل الاجتماعي تناقضات صارخة في الأوضاع الاقتصادية، مما يطرح تساؤلات حول التزامات طالبان بتحقيق العدالة الاقتصادية.
2026-09-10