العالم -+

2026-07-28

فشل ذريع للقوات الأمريكية في عملية إنقاذ طيار بمحافظة أصفهان الإيرانية

أسفرت العملية الأخيرة التي قامت بها القوات الخاصة الأمريكية في جنوب أصفهان، والتي كانت تهدف إلى إنقاذ طيار مقاتل أسقط، عن فشل تاريخي ومهين، وذلك بفضل يقظة القوات المسلحة الإيرانية. خلال هذه الاشتباكات، تم تدمير معدات جوية أمريكية متطورة، بما في ذلك طائرات خاصة لعمليات الإنقاذ وطائرات هليكوبتر بلاك هوك، مما أعاد إلى الأذهان الفشل التاريخي الذي حدث في تاباس.


فشل العملية في جنوب إيران

تحولت العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية في جنوب أصفهان الليلة الماضية، والتي كانت تهدف إلى إنقاذ الطيار الذي أسقط، إلى انتكاسة كبيرة. ويشبه هذا الحادث بشكل لافت كارثة “مخلب النسر” في صحراء تاباس، مما يبرز مجددًا نقاط الضعف في الاستعداد التشغيلي والاستخباراتي لأمريكا أمام قدرات إيران الدفاعية. وتشير التقارير إلى أنه على مدار الأربع والأربعين ساعة الماضية، فقدت الولايات المتحدة طائرتين في الجنوب وطائرة مقاتلة في وسط إيران. وبعد هذه الأحداث، قامت واشنطن بنشر طائرتين من طراز HC-130 وطائرتين هليكوبتر من طراز بلاك هوك وطائرتين مسيرتين متوسطة المدى في محاولة فاشلة لإنقاذ طاقمها، مما أدى إلى تدمير جميع المعدات المعنية.

إخفاقات تاريخية للعمليات الخاصة الأمريكية

تظهر سجلات العمليات العسكرية الأمريكية نمطًا من الخسائر الفادحة خلال العمليات الخاصة. فقد أجريت سابقًا خمسة عمليات مشابهة أخرى تكبدت خسائر لا يمكن إصلاحها، اثنتان منها وقعتا على الأراضي الإيرانية. وقع أول فشل كبير في عام 1970 في فيتنام، حيث حاولت القوات الخاصة إنقاذ رهائن في معسكر سون تاي لكنها وجدته فارغًا تمامًا.

تجديد ذكرى كابوس تاباس في إيران

كانت العملية الأكثر شهرة من هزائم الولايات المتحدة هي عملية “مخلب النسر” التي كانت تهدف إلى تحرير الرهائن في طهران، والتي انتهت بتدمير الطائرات الأمريكية وه helicopters في صحراء تاباس بسبب عاصفة رملية وأعطال فنية. وتبقى أحداث مثل المعركة الدامية في مقديشو بالصومال والعملية الفاشلة ضد طالبان في عام 2005 نقاط ظلام في السجل العسكري لواشنطن. حتى في عام 2014، فشلت المهمة لإنقاذ جيمس فولي في سوريا بسبب أخطاء استخبارية ونقل الرهائن قبل وصول القوات الخاصة.

عملية مشتركة للقوات الإيرانية وتدمير المعتدين

ردًا على الاقتحام الذي حصل في المجال الجوي الإيراني، تم تنفيذ عملية مشتركة من قِبَل القوات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. في هذه المواجهة الحاسمة، تم تدمير الطائرات الغازية، وتم إحباط خطة واشنطن للتوغل في عمق الأراضي الإيرانية. تعكس هذه الانتصارات التشغيلية مستوى عالٍ من التنسيق بين وحدات الجيش المختلفة ودوائر إنفاذ القانون في إيران في حماية حدود البلاد.

شكوك جدية في روايات الإعلام الغربي

تشبه الروايات التي أصدرتها المصادر الأمريكية بشأن تفاصيل هذه العملية سيناريوهات سينمائية أكثر مما تشبه المنطق العسكري. تبقى العديد من الأسئلة بلا إجابة فيما يتعلق بكيفية دخول المتسللين، وكيف تم تتبعهم، ووقوع الأعطال الفنية في ظل ظروف جوية ملائمة، مما يثير الشكوك حول نزاهة المسؤولين في واشنطن. بالإضافة إلى ذلك، فإن التقارير المتضاربة حول حالة الطيارين وعدم وجود أي دليل بصري للأفراد الذين تم إنقاذهم تعزز من إمكانية تعرضهم للوفاة أو حدوث فشل تشغيلي كامل. يبدو أن الإعلام الأمريكي يحاول تحويل الرواية، منسوبًا هذه الهزيمة المخزية إلى الأعطال الفنية وإصابات الطيار.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار