حذرت منظمة اليونيسف من أن 3.7 مليون طفل في أفغانستان معرضون لخطر سوء التغذية الحاد. وتؤكد المنظمة أنه مع بداية ذروة موسم سوء التغذية الحاد، قد تدهورت الأوضاع الغذائية في العديد من مناطق البلاد، ويرجع ذلك أساسًا إلى انعدام الأمن الغذائي ونقص الوصول إلى الأغذية المغذية.
ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن 3.7 مليون طفل في أفغانستان يواجهون تهديداً بسوء التغذية الحاد، مما ينذر بأزمة غذائية مع بداية ذروة موسم سوء التغذية الحاد.
تسجل تقارير اليونيسف بعنوان “قليل جدًا، متأخر جدًا: أزمة النظام الغذائي للأطفال في أفغانستان” أن انعدام الأمن الغذائي ونقص الوصول إلى الأغذية المغذية هما العاملان الرئيسيان اللذان يزيدان من حدة هذه الأزمة.
وفقًا للتقرير، تتدهور مؤشرات سوء التغذية في معظم مناطق أفغانستان، حيث تراجعت الحالة الغذائية للأطفال في 26 من أصل 34 محافظة مقارنة بسنة 2025.
لفتت اليونيسف الانتباه إلى أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين هم الأكثر عرضة لسوء التغذية، حيث يمثلون 83% من حالات سوء التغذية الحاد و77% من حالات سوء التغذية المعتدل.
وتحذر المنظمة من أن استمرارية هذه الاتجاهات قد تؤدي إلى زيادة عدد الأطفال الذين يواجهون آثارًا شديدة تهدد حياتهم.
أشار تاج الدين أويلا، ممثل اليونيسف في أفغانستان، إلى أن تقليل عدد الوجبات أو تراجع تغذية الطعام في المنازل قد يدل على خطر تعرض الأطفال لسوء التغذية الحاد، مما يشكل تهديدات جدية لحياتهم.
وأكد على الحاجة الملحة لتعزيز الوصول إلى مواد غذائية كافية ومغذية للعائلات لمنع تفاقم الأزمة.
تحذر اليونيسف من أنه مع بداية ذروة موسم سوء التغذية الحاد، فإن احتمالية زيادة حالات سوء التغذية في الأسابيع والأشهر القادمة مرتفعة، مما يزيد من المخاوف بشأن الحالة الصحية للأطفال في أفغانستان.
وقد دعت المنظمة الدولية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الأزمة الغذائية في أفغانستان، محذرةً من أنه بدون سرعة في التحرك، سيكون ملايين الأطفال المعرضين للخطر.