زيارة ثلاثة مسؤولين من طالبان إلى مولدوفا أثارت جدلاً سياسياً حاداً داخل البلاد. جاء هذا الوفد لمناقشة التعاون الزراعي.
أثارت زيارة ثلاثة مسؤولين من طالبان إلى مولدوفا موجة من الاضطرابات السياسية في هذه الدولة الواقعة في شرق أوروبا. بعد حصولهم على تأشيرات الدخول، توجه الوفد إلى كيشيناو، عاصمة مولدوفا.
تشير التقارير إلى أن الهدف من هذه الزيارة هو مناقشة توسيع التعاون العملي والتقني بين أفغانستان ومولدوفا. تشمل المواضيع المطروحة على جدول الأعمال تطوير الزراعة، البحث العلمي، والتقنيات الزراعية الحديثة.
قوبلت الزيارة بانتقادات حادة من قبل المجتمع الدولي. وقد صرح بعض المسؤولين في مولدوفا بأن هذه الخطوة جاءت استجابة لطلبات من الشركات الخاصة داخل البلاد.
أكدت وزارة الخارجية المولدوفية أن منح التأشيرات لهؤلاء الأفراد لا يعني الاعتراف بحكومة طالبان. كما أعلنت أنه لن يتم إجراء اجتماعات رسمية مع أعضاء هذا الوفد.
أعلنت الحكومة المولدوفية أنها ستبدأ تحقيقاً حول عملية إصدار التأشيرات لهؤلاء المسؤولين الثلاثة من طالبان. وقد وصف رئيس وزراء مولدوفا الوضع بأنه “مخجل وغير مقبول.”