كشفت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، أن ما لا يقل عن 2000 لاجئ أفغاني دخلوا البلاد بعد الانسحاب الأمريكي في عام 2021 مرتبطون بالإرهاب أو يُشتبه في أنشطة إرهابية.
أكدت غابارد أن الغالبية العظمى من اللاجئين الأفغان الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة لم يخضعوا لتدقيق أمني دقيق. وأشارت إلى المخاطر الأمنية التي يثيرها هذا الوضع، مشيرة إلى أنه تم التعرف على ما لا يقل عن ألفين من الأفراد الذين لهم صلات بالإرهابيين أو يُشتبه في إرهابهم. وشرح أحد ممثلي مكتب الاستخبارات الوطنية أن هؤلاء الأفراد تم التعرف عليهم بناءً على معلومات تم جمعها وتقييمها من قبل مركز مكافحة الإرهاب الوطني (NCTC). وأعلنت غابارد أن الحكومة الأمريكية تعتزم إعادة تقييم جميع اللاجئين الأفغان الذين دخلوا البلاد بهدف تقليل المخاطر المحتملة.
في وقت سابق، أفاد مكتب الهجرة الأمريكي بأنه سيتم تعليق جميع طلبات الهجرة من اللاجئين الأفغان حتى إشعار آخر. وجاء هذا القرار بعد حادث إطلاق النار الذي شارك فيه رحمان الله لاكانوال، وهو مواطن أفغاني أطلق النار على اثنين من أعضاء الحرس الوطني. وصل لاكانوال، البالغ من العمر 29 عامًا، إلى الولايات المتحدة في عام 2021 وتم اعتقاله بعد الحادث. يجري مكتب التحقيقات الفيدرالي حاليًا تحقيقًا حول ما إذا كانت دوافع هذا الحادث مرتبطة بالإرهاب أو النشاط الإجرامي. وأشارت السلطات الأمريكية المعنية بالهجرة إلى ضرورة إجراء مراجعة أمنية أكثر شمولاً لحالات الأفغان كسبب لهذا الإجراء.