أكد مسؤولون من طالبان على ضرورة تنفيذ قانون تعزيز الفضيلة ومنع الرذيلة خلال مؤتمر مع الوكالات العسكرية والأمنية، مشددين على حاجة التنسيق بين مختلف القطاعات لتحقيق هذا الهدف. تأتي هذه المبادرة ردًا على الانتقادات العالمية المتعلقة بالقيود القانونية، خصوصًا تلك التي تؤثر على النساء.
خلال تجمع في كابول جمع كبار المسؤولين من المنظمات العسكرية والأمنية والاستخباراتية، أعاد قادة طالبان التأكيد على التزامهم بتنفيذ قانون تعزيز الفضيلة ومنع الرذيلة بشكل صارم. وأبرز الاجتماع، الذي شهد حضور ممثلين من الوزارات المعنية، أهمية تعزيز التماسك بين القطاعات المختلفة لضمان التطبيق الفعال لهذا القانون.
وفقًا لبيان صحفي صادر عن مكتب محافظ كابول، كان المؤتمر يهدف إلى تقييم تنفيذ القانون المذكور. وقد تفاعل الحاضرون في مناقشات حول ‘تعزيز الفضيلة’ و’منع الرذيلة’ وأداء الواجبات الدينية، مشددين على الحاجة إلى التعاون الوثيق بين الوكالات العسكرية والاستخباراتية والأمنية لضمان تنفيذ هذا التكليف بفعالية.
كما سلط الاجتماع الضوء على ضرورة تعزيز التنسيق بين الإدارات المعنية ‘لحماية القيم الإسلامية’. يأتي ذلك في وقت تثير فيه تطبيقات قانون تعزيز الفضيلة ومنع الرذيلة قلقًا عالميًا كبيرًا، مما أدى إلى انتقادات شديدة من قبل منظمات دولية ومدافعين عن حقوق الإنسان.
تحدث هذه الإجراءات في ظل ظروف حيث يفرض قانون تعزيز الفضيلة ومنع الرذيلة قيودًا صارمة على الحريات المدنية والفردية، خاصة للنساء. وقد وصف وزير الخارجية الألماني السابق هذا القانون بأنه ‘مئة صفحة من الاحتقار تجاه النساء.’ ويعتقد المراقبون أن الوكالات الأمنية تحاول تنفيذ هذا التكليف من خلال إجراءات قهرية، مما قد يؤدي إلى عواقب سلبية أكثر على المجتمع.