أكدت وزارة الإعلام الباكستانية استمرار العملية العسكرية المسماة 'غزبة اللحق' لمواجهة التهديدات الإرهابية القادمة من أفغانستان، حيث أسفرت عن مقتل 28 مسلحًا.
في بيانها الأخير، أعلنت وزارة الإعلام أن الحملة العسكرية التي أُطلق عليها ‘غزبة اللحق’ ستتواصل استجابةً للتهديدات الإرهابية المنطلقة من أفغانستان. وتشير التقارير إلى أن 28 مسلحًا قُتلوا في غارات جوية استهدفت ثلاثة مواقع على طول الحدود مع أفغانستان.
كما ذكرت الوزارة أنه تم تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المخزنة في المخابئ خلال العمليات، بينما نفذت القوات الباكستانية تدابير احترازية لحماية المدنيين.
في المقابل، أدان مسؤولو طالبان بشدة الغارات الجوية الأخيرة في ولايتي كونار وبكتيكا، مشيرين إلى زيادة في عدد الضحايا من المدنيين نتيجة لهذه الهجمات. وصنف وزارة الإعلام الباكستانية أفغانستان كمركز للإرهاب، وزعمت أن المشاكل الأمنية التي تواجه باكستان تنبع من الأراضي الأفغانية.
بينما تؤكد باكستان أن ضرباتها تستهدف المسلحين بدقة، أفادت تقارير الأمم المتحدة أنه بين عام 1404 إلى جوزا 1405، قُتل حوالي 499 مدنيًا أفغانيًا وأصيب 1216 آخرون. وتجدر الإشارة إلى أنه خلال غارة جوية على مركز ‘أوميد’ الطبي في كابول في 25 من ووت 1404، فقد 269 مدنيًا حياتهم، وكان العديد منهم من المرضى في المنشأة.
في الختام، أكدت وزارة الإعلام الباكستانية أن البلاد تظل ثابتة في معركتها المستمرة ضد الإرهاب، وتهدف إلى القضاء على جذور الإرهاب المدعومة من دول أجنبية من الأراضي الباكستانية.