اجتماعي -+

2026-09-30

اختفاء ناشطين إعلاميين أفغانيين في إسلام آباد يثير القلق لدى المجتمع الصحفي

رجلان أفغانيان، أحدهما يرتدي سماعات والآخر بوجه جاد

اختفى ناشطان إعلاميان أفغانيان، هما سيد قاسم هاشمي وحميد إحساس، في إسلام آباد منذ نحو 85 يوماً. وقد دعت عائلتهما agencies الأمن الباكستانية لتقديم التوضيحات الضرورية.


اختفاء صحفيين أفغانيين في إسلام آباد

اختفى سيد قاسم هاشمي، الصحفي، وحميد إحساس، صانع الأفلام، قبل حوالي ثلاثة أشهر في إسلام آباد. وناشدت عائلات هؤلاء الناشطين الإعلاميين سلطات الأمن الباكستانية لتوضيح مصيرهم. لم يُسمع عن الاثنين منذ هجرتهم إلى باكستان بعد التطورات السياسية التي حدثت في عام 1400 هجري، ويعود اختفاؤهم إلى ليلة 14 يوليو. وأكدت الأسر أن السيارة الخاصة بالصحفيين وجدت في منطقة D-12 في إسلام آباد، إلا أنه لا يوجد أي أثر للأفراد أنفسهم. وقد صرحت زوجتا الناشطين الإعلاميين أن الشرطة الباكستانية رفضت تقديم بلاغ رسمي (FIR) ولم تتجاوب مع استفساراتهم المتكررة.

العقبات القانونية في البحث عن مصير الناشطين الإعلاميين

كما سلطت العائلات الضوء على التحديات المتعلقة بمستندات الإقامة القانونية وتمديدات التأشيرات، مما أدى إلى صعوبات كبيرة في متابعة قضية أحبائهم. وفي هذا السياق، أعرب صحفيون أفغان آخرون يسعون للجوء في إسلام آباد عن قلقهم من هذه الوضعية. وقد صنفت منظمة العفو الدولية اختفاء هؤلاء الناشطين الإعلاميين على أنه علامة على “الاختفاء القسري” أو الاحتجاز التعسفي، ودعت الحكومة الباكستانية إلى إجراء تحقيقات فورية وشفافة. كما عبرت المنظمة عن قلقها تجاه تداعيات هذه الحادثة وآثارها على حقوق الإنسان في باكستان.

زيادة الضغوط على المجتمع الإعلامي الأفغاني

علاوة على ذلك، أشار صحفيون أفغان يسعون للجوء في إسلام آباد إلى افتقارهم للسلامة الشخصية ووجود ثغرات قانونية، قائلين إن هذه الوضعية قد زادت من الضغط النفسي على مجتمع الإعلام المهاجر. ويعتبر اختفاء هذين الصحفيين بمثابة إنذار خطير لبقية الناشطين الإعلاميين في باكستان.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است