تشير التقارير من محافظة بدخشان إلى تدهور حاد في الأوضاع الأمنية والمعيشية، حيث يسود القمع والرقابة على حياة المواطنين. طالبان تفرض قيودًا صارمة تصل إلى حظر الاجتماعات العادية والهواتف الذكية، مما يزيد من معاناة الأسرة المحلية ويعمق الفقر.