تحذر منظمة اليونيسيف من عواقب استمرار القيود المفروضة على التعليم وعمل النساء في أفغانستان، حيث يتوقع نقص يصل إلى 20,000 معلمة و5,400 طبيبة، مما سيؤدي إلى حرمان الملايين من الخدمات الأساسية ويؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني.