أبدى أسد قيصر، عضو حزب حركة الإنصاف الباكستاني، مخاوفه من التأثير السلبي لإغلاق الممرات التجارية مع أفغانستان على الاقتصاد في إقليم خيبر بختونخوا. كما دعا إلى ضرورة معالجة المطالب المالية للإقليم.
أكد أسد قيصر، عضو بارز في حزب حركة الإنصاف الباكستاني، أن إغلاق الطرق التجارية بين أفغانستان وباكستان الذي يستمر حالياً يمثل تحديات جدية للاقتصاد في إقليم خيبر بختونخوا. وقد عبّر عن هذه المخاوف عبر صفحته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أمس.
وأشار قيصر إلى أن الحصار أدى إلى انخفاض كبير في الأنشطة التجارية داخل الإقليم، مما عرض العديد من الشركات لخطر الإغلاق. وشدد على أن خيبر بختونخوا يتحمل وطأة الأزمة الاقتصادية الوطنية، والتي تفاقمت بفعل إيقاف التجارة مع أفغانستان.
بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن تنفيذ مشاريع التنمية في خيبر بختونخوا قد توقف أو تعرض لضغوط شديدة بسبب الظروف الحالية. ووفقًا لقيصر، فإن نقص تدفق التجارة أثر سلبًا على النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية في الإقليم.
انتقد قيصر حزمة الدعم المقدمة من الحكومة الفيدرالية والتي تبلغ 160 مليار روبية، واصفًا إياها بأنها غير كافية. وطلب释放 153 مليار روبية المتوجبة على الحكومة، والتي تشمل حصة خيبر بختونخوا من حوافز الضرائب الوطنية وحقوق المياه وأرباح الطاقة الكهرومائية ورواتب الغاز والالتزامات المالية المرتبطة بالمناطق القبلية السابقة (FATA).
وشدد على أنه يجب على الحكومة المركزية تسوية المطالب المالية للإقليم قبل تصميم حزم جديدة، بهدف خلق بيئة مناسبة لتحسين الاقتصاد والتجارة.