أصدرت رابطة نشطاء حقوق الإنسان إدانة قوية لسياسات حكومة طالبان، ووصفت هذه الأفعال بأنها إبادة ثقافية. وتؤكد المنظمة أن إغلاق أبواب التعليم، وقمع الطلاب، ومسح الذاكرة الثقافية للمجتمع، وتشويه المعرفة، يهدف إلى محو مستقبل لا يكمن معناه إلا من خلال التعليم والحرية وكرامة الإنسان، مع إسكات جيل بطريقة منهجية...
أكدت الهيئة الإعلامية لهذه المنظمة أن مفهوم الإبادة الثقافية يعني إسكات الأصوات وسجن الوعي.
وتعتقد هذه المجموعة الحقوقية أن أفعال طالبان، بما في ذلك إغلاق المؤسسات التعليمية، وقمع الطلاب، ومسح الذاكرة الثقافية للمجتمع، تدمر مستقبلاً تقدر قيمته من قبل الشعب الأفغاني. مستقبل لا يمكن أن يكون ذا مغزى إلا من خلال المعرفة والحرية وكرامة الإنسان.
تشدد رابطة نشطاء حقوق الإنسان على أن أفعال طالبان ليست مجرد تدابير مؤقتة، بل هي جهد منهجي: “من خلال إغلاق مسارات التعليم، وتشويه المعرفة، وإسكات الوعي، تسعى طالبان إلى مسح أصوات جيل ما واستهداف مستقبل المجتمع.” تأتي هذه الانتقادات في وقت فرضت فيه طالبان قيودًا واسعة على حقوق التعليم للنساء والفتيات، بالإضافة إلى الحريات المدنية والإعلامية على مدى السنوات الأربع الماضية.