العالم -+

2020-07-06

ما هو سر العلاقة الغامضة بين الدولتين العملاقتين روسيا و أمريكا؟

Capture 550x295 - ما هو سر العلاقة الغامضة بين الدولتين العملاقتين روسيا و أمريكا؟

في مؤتمر صحفي في يوليو/تموز 2016، دعا المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترامب روسيا إلى التدخل في انتخابات عام 2016، قائلا "روسيا، إذا كنت تستمعي، آمل أن تتمكني من العثور على 30 ألف رسالة إلكترونية مفقودة لهيلاري كلينتون".


وبعد أربع سنوات كاملة عاد مجددا شبح التشكيك والتساؤل عن طبيعة علاقة ترامب الغامضة بموسكو ليطل برأسه مع نشر تقارير عن قيامها بدفع مكافآت لمقاتلي طالبان مقابل قتل جنود أميركيين في أفغانستان.

ولم يكتف الرئيس الأميركي بإنكار معرفته بتمويل روسيا قتل مواطنيه على يد عناصر من طالبان، بل تمادى برفضه اتخاذ أي إجراء انتقامي حتى الآن، مما يطرح سؤالا حول سر مواقف ترامب المتساهلة مع روسيا.

ورغم تأكيد مسؤولين استخباراتيين لصحيفة نيويورك تايمز دقة هذه المعلومات التي تتبعت ورصدت تحويلات مالية بين الطرفين، وهو ما استدعى تمرير هذه التقارير للبيت الأبيض، نفى ترامب في سلسلة تغريدات على منصة تويتر هذه التقارير.

وغرد بالقول “لم يقدم أحد إلي إفادة أو يبلغني أو يبلغ نائبي مايك بنس أو رئيس موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز بشأن ما وصفت بالهجمات على جنودنا في أفغانستان من قبل الروس كما نقلت نيويورك تايمز للأخبار الزائفة عن مصدر مجهول”.

وأضاف الرئيس “الجميع ينفي الأمر ولم نتعرض لهجمات كثيرة.. لم تكن أي جهة أكثر تشددا حيال روسيا من إدارة ترامب”.

لكن نظرة موضوعية على سجل ترامب مع روسيا تترك الباب مفتوحا لأسئلة أكثر دون إجابات مقنعة. وكانت بعض التقارير ربطت بين مواقفه السياسية ومصالحه التجارية في روسيا، رغم أنه كان قد تخلى عن كل خططه وصفقاته المزمعة في روسيا فور انتخابه رئيسا.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!