أعرب غلبدين حكمتيار، زعيم حزب الإسلام في أفغانستان، عن قلقه إزاء الوضع الحالي للبلاد في ظل حكم طالبان، واعتبره تهديدًا لمستقبل أفغانستان. وأكد أن الهجمات اليومية، وزيادة الهجرة، وعدم قدرة طالبان على إدارة البلاد، خلقت تحديات كبيرة.
في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام حزب الإسلام، صرح حكمتيار بأن الوضع الأمني في البلاد في حالة حرجة، وأن بعض الأفراد في حالة تأهب قصوى، “يدهم على الزناد”. وأضاف أن الهجمات ازدادت في مختلف أنحاء أفغانستان، مما دفع الكثيرين إلى الفرار من البلاد.
كما انتقد زعيم حزب الإسلام طالبان لعدم قدرتها على إعادة اللاجئين الأفغان، قائلًا:
“بدلاً من إعادة ملايين اللاجئين الأفغان خلال السنوات الثلاث الماضية، ما زلنا نشهد موجة جديدة من الهجرة.”
وأشار إلى طرد الأفغان من إيران وباكستان وتركيا والدول العربية والغربية وحتى الولايات المتحدة، مشددًا على أن هذه السياسات لم تقلل من أزمة الهجرة بل زادتها سوءًا.
انتقد حكمتيار غياب حكومة مستقرة في أفغانستان، مؤكدًا أن البلاد بحاجة إلى نظام قانوني يمكنه تحقيق الأمن والرفاهية ومستقبل مستدام لشعبه. وشدد على أن هذه الفجوة يجب ملؤها في أسرع وقت ممكن لحماية أفغانستان من الأزمات الداخلية والخارجية.
حذر زعيم حزب الإسلام من التهديدات الخارجية والجماعات المسلحة المناهضة لطالبان، قائلاً إن أفغانستان معرضة للثغرات الأمنية. واقترح إنشاء “مجلس محترم” لإيجاد حلول لهذه المشكلات.
وفي الختام، دعا حكمتيار القوى الإسلامية والوطنية إلى العمل على حلول مستدامة ومنع أفغانستان من الانزلاق في صراعات داخلية وخارجية. وأكد أن مستقبل أفغانستان لا يمكن تأمينه إلا من خلال حكومة مستقرة وشاملة.