أفغانستان -+

2019-06-03

عدول طالبان عن أهدافها الرئيسية، وفقًا لأحد قادة طالبان المستاءين

طالبان - عدول طالبان عن أهدافها الرئيسية، وفقًا لأحد قادة طالبان المستاءين

أريانانيوز-قال أحد قادة طالبان المستاءين والذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في اجتماع خاص، حول محادثات السلام والسبب وراء استياء طالبان


 

قال أحد قادة طالبان المستاءين والذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في اجتماع خاص، حول محادثات السلام والسبب وراء استياء طالبان من هذه الإجراءات: “لقد أجرينا بضع جولات من المحادثات مع الولايات المتحدة ، وأساس كفاحنا هو الجهاد ضد المشركين، نحن حريصون على تطبيق الشريعة الإسلامية وقد حققنا الكثير من التقدم في هذا الاتجاه، لكننا نشعر اليوم بأن زعيم طالبان والمكتب السياسي يتحركان بعيداً عن الشعارات والمبادئ التي دعا لها مؤسسو طالبان .  نحن في عام 2001 هزمنا هزيمة نكراء أمام أكبر أعدائنا الكفار الحقيقين يعني الولايات المتحدة، وإن كانت نجاحاتنا في الجهاد مع الولايات المتحدة ملحوظة، لكنها ليست كافية، وتقلصت إثر المحادثات مع الولايات المتحدة.

ليس من الصحيح التفاوض من أجل تحقيق المزيد من المكتسبات، إن إطالة أمد الصراع مع أمريكا أمر مقبول ولا ضير فيه، الخطأ الحقيقي هو كيف سنسمح لأنفسنا بالاعتراف بحكومة الشرك التي انتهكت سيادتنا وأسقطت حكومتنا، والجلوس معها على طاولة المفاوضات تحت تهديد السلاح.

على مدار الجولات الست للمحادثات، حتى الآن، استشهد حوالي 2000 من إخواننا إثر العمليات الجوية التي تشتنها الولايات المتحدة ضدنا، لكن في المقابل، هل نفذنا العمليات التفجيرية والعسكرية ضدهم، وكم عدد الأمريكيين الذين قتلوا على يدنا؟

ألا يعني هذا أن هذه المفاوضات تجري تحت تهديد السلاح الأمريكي. لماذا قل عدد عملياتنا الانتحارية ضد الأميركيين ولماذا نقوم في بعض الأحيان بإجراء عمليات انتحارية أو عمليات محدودة لكسب امتياز في المفاوضات، أليس السبب وراء ذلك، أننا نأمل أن يمنحنا الأمريكيون السلطة ويذهبوا، ألا توفر هذه التحركات، الأرضية المناسبة للأمريكيين للتغلغل بيننا والإستمرار بالسيطرة على المشهد الأفغاني، ألن يتم اتهامنا بتوطيد علاقات سرية مع الأمريكيين، وكيف سيحكم علينا جيل المستقبل.

من ناحية أخرى، دعتنا حكومة أشرف غني، وهو أيضاً دمية بيد الأميركيين، إلى إجراء محادثات معها ورفضنا نحن ذلك. تًرى ما هو السبب وراء ذلك؟ هل أشرف غني أكثر كفرا من الأميركيين؟ ألم يكن التفاوض مع أشرف غني أفضل من التفاوض مع المشركين ؟ بالطبع، أنا أيضا لا أوافق على التفاوض مع أشرف غني.

 

 

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!