تشير التقارير الواردة إلى زيادة عمليات اعتقال النساء الأفغانيات من قبل قوات طالبان لأسباب مختلفة، بما في ذلك عدم وجود محرم، محاولة التعلم، واتهامات أخرى لا أساس لها.
على الرغم من عدم توفر أرقام دقيقة عن عدد السجينات في أفغانستان، إلا أن رئيس إدارة السجون في طالبان، وتحت ضغط منظمات دولية، أعلن أن هناك أكثر من 1800 امرأة محتجزة حاليًا.
أفادت بعض النساء المفرج عنهن أو عائلاتهن بأن طالبان تستغل النساء الشابات داخل السجون بشكل واسع. وبحسب ما ذكرنه، تُجبر الفتيات الصغيرات على الزواج القسري من أعضاء طالبان، ويتم إبلاغهن بأن “واجبهن الشرعي في الإمارة الإسلامية هو جهاد النكاح.”
بالإضافة إلى ذلك، فإن النساء اللواتي يقاومن يتعرضن لاتهامات كاذبة وتعذيب نفسي وجسدي، وحتى للضرب. وتشير التقارير إلى أن التعذيب النفسي دفع بعض النساء إلى الانتحار بعد الإفراج عنهن. ووفقًا لبعض منظمات حقوق الإنسان، فإن أكثر من 160 امرأة أفغانية قد انتحرن بسبب هذه الضغوط.
وفقًا للمعلومات المسربة، فإن تزايد استغلال النساء داخل محاكم طالبان أثار قلقًا داخليًا. وأصدر زعيم طالبان، الشيخ هبة الله آخندزاده، توجيهات لعناصره بالامتناع عن تعدد الزوجات، محذرًا من العواقب السلبية لهذا السلوك.
تأتي هذه التقارير في وقت تستمر فيه المنظمات الدولية في إبداء قلقها بشأن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، لا سيما أوضاع النساء في ظل حكم طالبان.