الأخبار -+

2019-02-10

اغتيال وانقلاب: العواقب المحتملة لزيارة بن سلمان إلى باكستان

باكستان عربستان - اغتيال وانقلاب: العواقب المحتملة لزيارة بن سلمان إلى باكستان

كشفت بعض الدوائر الإسرائيلية عن خطط لاغتيال ولي العهد السعودي خلال رحلته إلى آسيا الوسطى. وبحسب أحد كبار ضباط الأمن في الموساد، حذرت دوائر إسرائيلية من أن كل من محمد بن سلمان ومشاريعه في خطر محدق وهذه الخطر أكبر من أي وقت مضى..


وقد صرحت هذه الدوائر بأن: بن سلمان، بجهوده المكثفة لتنظيف النظام السعودي وطرد العديد من الحكام والأمراء، أدى إلى معارضة واسعة للأمراء السعوديين، الأمر الذي جعل الأمراء ينتظرون الفرصة المناسبة لمبايعة أحمد بن عبد العزيز وذلك خلال الزيارة التي قام بها محمد بن سلمان إلى بعض الدول العربية والإفريقية قبل قمة العشرين. لكن الخطة فشلت  بسبب زيادة التدابير  والإجراءات الأمنية في الرياض. يحظى الأمير أحمد بن عبد العزيز، الذي وصل إلى الرياض قادما من لندن بعد ضمانات، بشعبية كبيرة بين الأمراء السعوديين.

ووفقا لهذه الدوائر الإسرائيلية، الملك سلمان باختيار ابنه لولاية العهد، سعى لجلب الاستقرار الدائم والمستمر للحكومة السعودية لمدة لا تقل عن عقدين من الزمن، وهذا هو بالتحديد الأمر الذي دفع الأمراء السعوديين لمخالفة هذه القرارات، لإن مثل هذا القرار سيخرج هؤلاء الأمراء من دائرة السلطة والثروة في البلاد.

الإحتجاجات والخلافات الواسعة بين أوساط الأمراء السعوديين من جهة وعدم الوفاء بالوعود والمساعدات المالية من السعودية لباكستان والذي رافقته تظاهرات في إقليم “بلوشستان باكستان” من جهة أخرى كانت سببا لقلق متزايد لكل من المسؤولين السعوديين والباكستانيين، وذلك لاحتمال وقوع انقلاب في المملكة في ظل غياب بن سلمان وكذلك الجو العام الغير مساعد في باكستان حيث من المرجح أن تنطلق مسيرات ضد حكومة “عمران خان” بسبب العلاقة مع المملكة العربية السعودية وهذا هو السبب الذي دفع وسائل الإعلام المرتبطة بباكستان بالتصريح حول إمكانية إلغاء زيارة بن سلمان  لأسباب أمنية.

من المتوقع أن يبدأ بن سلمان زيارة إلى باكستان في 16شباط 2019 وسيسافر من هناك إلى ماليزيا والهند والصين.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!
كلمات مفتاحية